تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا} (158)

وهذا تأكيد من القرآن بأن عيسى لم يُقتل أو يصلب بل رفعه الله إليه وأنقذه من أعدائه ، والله عزيز لا يُغلب . بهذه العزة أنقذ رسوله الكريم من أعدائه ، وبحكمته جازى كل عامل بعمله . وموضوع الرفع : أهو بالروح أو بالجسد موضوع تكلم فيه المفسرون كثيرا فلا داعي لتفصيله هنا .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا} (158)

" بل رفعه الله إليه " ابتداء كلام مستأنف ؛ أي إلى السماء ، والله تعالى متعال عن المكان ، وقد تقدم كيفية رفعه في " آل عمران " {[5122]} . " وكان الله عزيزا " أي قويا بالنقمة من اليهود فسلط عليهم بطرس{[5123]} بن استيسانوس الرومي فقتل منهم مقتلة عظيمة . " حكيما " حكم عليهم باللعنة والغضب .


[5122]:راجع ج 4 ص 99 وما بعدها.
[5123]:في ج، ز، ك: نطوس بن أستيانوس.