تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا} (107)

يختانون أنفسهم : يخونونها . خوانا : كثير الخيانة .

لا تدافع أيها النبي ، عن هؤلاء ولا تساعدهم ، فإن الله لا يحب من اعتاد الخيانة ، وألفتْ نفسه اجتراح السيئات والكذب .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا} (107)

{ وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ } " الاختيان " و " الخيانة " بمعنى الجناية والظلم والإثم ، وهذا يشمل النهي عن المجادلة ، عن من أذنب وتوجه عليه عقوبة من حد أو تعزير ، فإنه لا يجادل عنه بدفع ما صدر منه من الخيانة ، أو بدفع ما ترتب على ذلك من العقوبة الشرعية . { إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا } أي : كثير الخيانة والإثم ، وإذا انتفى الحب ثبت ضده وهو البُغْض ، وهذا كالتعليل ، للنهي المتقدم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا} (107)

قوله : ( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما ) ذلك نهي عن المجادلة عن الخائنين الذين يخونون أنفسهم بإزلاقها في مزالق الافتراء والبهتان فضلا عن الحرام والسحت الذي يقتات به هؤلاء الفسّاق . والجدال والمجادلة من الجدل وهو لغة الفتل . والجدالة هي الأرض ، وربط ذلك بكل من الخصمين ؛ لأن كلا منهما يودّ جاهدا أن يطرح خصمه على الأرض مقهورا . ولا غرو فإن الله تباركت أسماؤه لا يرضى عن الخوّان وهو المغالي في الخيانة وفعل الحرام والذي لا يتورع عن ممارسة كل محظور أو خطيئة .