تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا} (39)

وما الذي كان يضرهم لو آمنوا إيمانا صحيحاً لا رياء فيه ولا كذب بالله وباليوم الآخر ، وأعطوا من المال والرزق الّذي آتاهم الله استجابة لهذا الإيمان وما يقتضيه من إخلاص النية ورجاء الثواب ، والله عالم كل العلم ببواطن الأمور وظواهرها لا ينسى عمل العاملين ، ولا يظلمهم من أجرهم شيئاً .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا} (39)

{ وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا }

أي : أي شيء عليهم وأي حرج ومشقة تلحقهم لو حصل منهم الإيمان بالله الذي هو الإخلاص ، وأنفقوا من أموالهم التي رزقهم الله وأنعم بها عليهم فجمعوا بين الإخلاص والإنفاق ، ولما كان الإخلاص سرًّا بين العبد وبين ربه ، لا يطلع عليه إلا الله أخبر تعالى بعلمه بجميع الأحوال فقال : { وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمۡ عَلِيمًا} (39)

قوله تعالى : ( وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ) ( وماذا ) : ما اسم في محل رفع مبتدأ . ذا في محل رفع خبر بمعنى الذي . فيكون المعنى : ما الذي يكون على أولئك الجاحدين الأشحة المرائين لو أنهم آمنوا بالله إيمانا صحيحا وأخلصوا العبادة له ثم أنفقوا مما رزقهم الله وتحرروا من إسار الشح والضن بالخير على العباد . ثم يبين الله أنه عز وجل لا يخفى عليه أمر أولئك العصاة فإنه مطلع على نواياهم وأسرارهم{[748]} .


[748]:تفسير القرطبي جـ 5 ض 194.