تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّـٰلِحِينَ} (196)

وبعد أن تحدى المشركين وآلهتهم قال لهم : إن الله هو مولِّي أمري وناصري ، الذي نزّل عليّ القرآن ، وهو وحده الذي ينصر الصالحين من عباده .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّـٰلِحِينَ} (196)

إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الذي يتولاني فيجلب لي المنافع ويدفع عني المضار .

الَّذِي نزلَ الْكِتَابَ الذي فيه الهدى والشفاء والنور ، وهو من توليته وتربيته لعباده الخاصة الدينية .

وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ الذين صلحت نياتهم وأعمالهم وأقوالهم ، كما قال تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ فالمؤمنون الصالحون - لما تولوا ربهم بالإيمان والتقوى ، ولم يتولوا غيره ممن لا ينفع ولا يضر - تولاهم اللّه ولطف بهم وأعانهم على ما فيه الخير والمصلحة لهم ، في دينهم ودنياهم ، ودفع عنهم بإيمانهم كل مكروه ، كما قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّـٰلِحِينَ} (196)

قوله : إن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين } بعد أن بين لهم بطلان عبادتهم وفساد توجههم نحو الأصنام وأراهم أن الله وحده حقيق أن يعبدوه دون غيره ، اخبرهم عليه الصلاة والسلام أن الله لهم النصير وأنه المولى المرتجي وهو وحده المقصود الذي يؤيد ويحفظه من المكر والسوء ، وينصره عليهم وعلى ضلالاتهم وأباطيلهم . وهو سبحانه الذي نزل القرآن . { وهو يتولى الصالحين } أي يحفظهم وينصرهم ، ويدرأ عنهم الشرور والعوادي ويحول ما بينهم وبين أعدائهم الماكرين المخادعين الذين يتربصون بالمؤمنين المهالك والدوائر والعقابيل .