تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (86)

ألم يروا : ألم يعلموا .

ليسكنوا فيه : ليستريحوا فيه .

مبصرا : ليبصروا فيه ويسعوا وراء معاشهم .

ألم يعلموا ويشاهدوا بأنفسهم أنا جعلنا الليل للراحة والهدوء ، والنهار واضحا للسعي وراء معاشهم وتدبير أمورهم ، إن في ذلك لآيات دالةً على وجود الله ورحمته للمؤمنين .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (86)

أي : ألم يشاهدوا هذه الآية العظيمة والنعمة الجسيمة وهو تسخير الله لهم الليل والنهار ، هذا بظلمته ليسكنوا فيه ويستريحوا من التعب ويستعدوا للعمل ، وهذا بضيائه لينتشروا فيه في معاشهم وتصرفاتهم . { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } على كمال وحدانية الله وسبوغ نعمته .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ} (86)

قوله عز وجل { ألم يروا أنا جعلنا } خلقنا ، { الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصراً } مضيئاً يبصر فيه ، { إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون } يصدقون فيعتبرون .