تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (107)

إن يصبْك الله بضُرّ فلن يكشفَه عنك أحد غيره ، وأن يقدِّر لك الخيرَ فلن يمنعه عنك أحد ، لأن الله يهبُ الخير من فضله لمن يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ، فلا ييأس أحد من فضله وعفوه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (107)

{ وإن يمسسك الله بضر } بمرض وفقر { فلا كاشف له } لا مزيل له { إلا هو } { وإن يردك بخير } يرد بك الخير { فلا راد لفضله } لا مانع لما تفضل به عليك من رخاء ونعمة { يصيب به } بكل واحد مما ذكر { من يشاء من عباده }