تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ} (3)

يمتعكم متاعا حسنا : يجعل معيشتكم كلها صالحة وراضية .

إلى أجل مسمى : إلى عمر مقدر .

وقلْ لهم أيضاً : ادعوا الله واسألوه أن يغفر لكم ذنوبكم ، ثم توبوا إليه بإخلاص ، فيمتّعكم في معيشتكم متاعاً حسنا بالرِزق الطّيب والعافية والأمن إلى أن ينتهي الأجل المقدر لكم في هذه الحياة .

ويعطي كل صاحب عمل صالح في الدنيا أفضل الثواب وأحسن الجزاء في الآخرة .

وإن توليتم وأعرضْتم عما دعوتكم إليه ، فإني أخاف عليكم عذابَ يومٍ كبير ، هو يوم القيامة ، لما فيه من أهوال شديدة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ} (3)

و ب { وأن استغفروا ربكم } أي من ذنوبكم السالفة { ثم توبوا إليه } من المستأنفة متى وقعت { يمتعكم متاعا حسنا } يتفضل عليكم بالرزق والسعة { إلى أجل مسمى } أجل الموت { ويؤت كل ذي فضل فضله } يؤت كل من فضلت حسناته على سيئاته فضله يعني الجنة وهي فضل الله سبحانه { وإن تولوا } تتولوا عن الإيمان { فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير } وهو يوم القيامة