تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ} (32)

فأمليت : فأمهلت .

في هذه الآيةِ تسليةٌ للنبي صلى الله عليه وسلم ، على سفاهة قومه ، فإذا كان أولئك الجاحدون قد استهزأوا بما تدعو إليه يا محمد ، وبالقرآن فقد نالَ الأنبياءَ الذي قبلك من أقوامهم كذلك ، فلا تحزّن . فإني أمهلتُ الذين كفروا ثم أخذتُم بعقابٍ شديد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ} (32)

{ ولقد استهزئ برسل من قبلك } أوذي وكذب { فأمليت للذين كفروا } اطلت لهم المدة بتأخير العقوبة ليتمادوا في المعصية { ثم أخذتهم } بالعقوبة { فكيف كان عقاب } كيف رأيت ما صنعت بمن استهزأ برسلي كذلك أصنع بمشركي قومك