تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا} (78)

دلوك الشمس : زوالها عن منتصف السماء في النهار .

غسق الليل : شدة الظلمة .

قرآن الفجر : صلاة الصبح .

الصلاة لب العبادة ، فحافظ عليها وأدّها على أحسن وجه ، من زوال الشمس من وسط السماء إلى ظلمة الليل ، وهذا الوقت يشمل الصلوات الأربع : الظهر والعصر والمغرب والعشاء . وصلاة الصبح فإن الملائكة تشهدها . وقد بينت السنة من أقوال الرسول الكريم وأفعاله تفاصيل هذه الأوقات وكيفية أدائها وإقامتها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا} (78)

{ أقم الصلاة } أي أدمها { لدلوك الشمس } من وقت زوالها { إلى غسق الليل } إقباله بظلامه فيدخل في هذا صلاة الظهر والعصر والعشاءين { وقرآن الفجر } يعني صلاة الفجر سماها قرآنا لأن الصلاة لا تصح إلا بقراءة القرآن { إن قرآن الفجر كان مشهودا } تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار