تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا} (76)

لا يلبثون : لا يبقون .

خلافك : بعدك .

ولقد قارب أهل مكة أن يزعجوك ويخرجوك من مكة بالقوة ، ولو أنهم فعلوا ذلك وأخرجوك

لا يبقون بعدك إلا زمانا قليلا .

قراءات :

قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وحفص : «خلافك » والباقون : «خلفك » والمعنى واحد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا} (76)

{ وإن كادوا ليستفزونك } يعني اليهود قالوا للنبي ص إن الأنبياء بعثوا بالشام فإن كنت نبيا فالحق بها فإئك إن خرجت إليها آمنا بك فوقع ذلك في قلبه لحب إيمانهم فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآية ومعنى ليستفزونك ليزعجونك { من الأرض } يعني المدينة { وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا } أعلم الله سبحانه أنهم لو فعلوا ذلك لم يلبثوا حتى يستأصلوا كسنتنا فيمن قبلهم وهو قوله { سنة من قد أرسلنا قبلك }