تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ} (263)

قول معروف : كلام جميل .

هذا ، وكلام طيب وردٌّ جميل على السائل تَطيب به نفسه ، لهو أنفع لكم وأعظم فائدة من صدقة فيها الأذى . والبشاشة في وجهه خير له من الصدقة مع الإيذاء بسوء القول أو المقابلة . إن الله غني عن صدقة عباده ، فهو لا يأمرهم ببذل المال لحاجة منه إليه ، ولكن ليطهّرهم ويؤلف بين قلوبهم ، ويصلح شئونهم الاجتماعيّة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ} (263)

{ قول معروف } كلام حسن ورد على السائل جميل { ومغفرة } أي تجاوز عن السائل إذا استطال عليه عند رده { خير من صدقة يتبعها أذى } أي من وتعيير للسائل بالسؤال { والله غني } عن صدقة العباد { حليم } إذ لم يعجل بالعقوبة على من يمن