تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ} (126)

كل هذا بشارة لكم بالغلبة عليهم ، ولتسكنَ به قلوبكم ، إذ ما النصر إلا من عند الله ، فهو الذي يدبِّر الأمور على خير السنن وأقوم الوسائل .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ} (126)

{ وما جعله الله } اي ذلك الامداد { إلا بشرى } اي بشارة لكم { ولتطمئن قلوبكم به } فلا تجزع من كثرة العدو { وما النصر إلا من عند الله } لان من لم ينصره الله فهو مخذول وان كثرت انصاره