تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (47)

فلما سمعت مريم هذا الكلام قالت متعجبة : من أين يكون لي ولد ولم يمسّني رجل ! فأَوحى الله إليها أنه يخلق بقدرته مثل هذا الخلق العجيب ، وأنه إذا أراد شيئاً أوجده بقوله كن فيكون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (47)

{ قالت } مريم متعجبة { أنى يكون لي ولد } من غير مسيس بشر { قال كذلك الله يخلق ما يشاء } مثل ذلك من الأمر وهو خلق الولد من غير مسيس بشر أي الأمر كما تقولين ولكن الله { إذا قضى أمرا } ذكر في سورة البقرة إلى آخرها .