تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا} (175)

مع هذا اختلفتم . . . فأما الذين صدّقوا منكم بالله ورسالاته ، وتمسّكوا بدينه ، سيُدخلهم الله برحمته في جنات عدْن ، ويغمرهم بواسع فضله ورحمته ، ويهديهم طريقاً قويماً ، يفضي بهم إلى السعادة في الدنيا والكرامة في الآخرة . والمعنى الضمني : وأما الّذين كذّبوا . . فقد سبق ما قرّره لهم من عذاب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا} (175)

{ فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به } أي امتنعوا بطاعته من زيغ الشيطان { فسيدخلهم في رحمة منه } يعني الجنة { وفضل } يتفضل عليهم بما لم يخطر على قلوبهم { ويهديهم إليه صراطا مستقيما } دينا مستقيما