تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (39)

إن لم تستجيبوا للرسول ، فتخرجُوا للجهاد يعذّبكم الله عذاباً أليما في الدنيا يهلككم به ، ويستبدل بكم قوماً آخرين ، يطيعونه ولا يتخلّفون عن الجهاد . إنكم لا تضرون الله بهذا التخلف شيئا .

{ والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .

قادر لا يُعجزه عقابكم ولا نُصرة دِينه بغيركم : كما قال تعالى { وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يكونوا أَمْثَالَكُم . . . } [ محمد : 38 ] .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (39)

{ إلا تنفروا } تخرجوا مع نبيكم إلى الجهاد { يعذبكم عذابا أليما } بالقحط وحبس المطر { ويستبدل قوما غيركم } يأت بقوم آخرين ينصر بهم رسوله { ولا تضروه شيئا } لأن الله عصمه عن الناس ولا يخذله أن تثاقلتم كما لم يضره قلة ناصريه حين كان بمكة وهم به الكفار فتولى الله نصره وهو قوله { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا }