قوله تعالى : " فلا تك " جزم بالنهي ، وحذفت النون لكثرة الاستعمال . " في مرية " أي في شك . " مما يعبد هؤلاء " من الآلهة أنها باطل . وأحسن من هذا : أي قل يا محمد لكل من شك " لا تك في مرية مما يعبد هؤلاء " أن الله عز وجل ما أمرهم به ، وإنما يعبدونها كما كان آباؤهم يفعلون تقليدا لهم . " وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص " فيه ثلاثة أقوال : أحدها : نصيبهم من الرزق ، قاله أبو العالية . الثاني : نصيبهم من العذاب ، قاله ابن زيد . الثالث : ما وعدوا به من خير أو شر ، قاله ابن عباس رضي الله عنهما .
فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص
[ فلا تك ] يا محمد [ في مرية ] شك [ مما يعبد هؤلاء ] من الأصنام إنا نعذبهم كما عذبنا من قبلهم ، وهذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم [ ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم ] أي كعبادتهم [ من قبل ] وقد عذبناهم [ وإنا لموفوهم ] مثلهم [ نصيبهم ] حظهم من العذاب [ غير منقوص ] أي تاماً
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.