الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا} (67)

قوله تعالى : " أولا يذكر الإنسان " أي أو لا يذكر هذا القائل " أنا خلقناه من قبل " أي من قبل سؤاله ، وقوله هذا القول " ولم يك شيئا " فالإعادة مثل الابتداء ، فلم يناقض ، وقرأ أهل الكوفة إلا عاصما وأهل مكة وأبو عمر وأبو جعفر " أولا يَذَّكَّرُ " وقرأ شيبة ونافع وعاصم " أو لا يذكر " بالتخفيف . والاختيار التشديد ، وأصله يتذكر لقوله تعالى " إنما يتذكر أولو الألباب{[10904]} " وأخواتها ، وفي حرف أُبَي " أولا يتذكر " وهذه القراءة على التفسير ؛ لأنها مخالفة لخط المصحف : ومعنى " يتذكر " يتفكر ومعنى " يذكر " يتنبه ويعلم ، قاله النحاس .


[10904]:راجع جـ 15 ص 340.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا} (67)

أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا

[ أولا يذكر الإنسان أنا ] أصله يتذكر أبدلت التاء ذالا وادغمت في الذال وفي قراءة تركها وسكون الذال وضم الكاف [ خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك ] فيستدل بالابتداء على الإعادة