الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (54)

قوله تعالى : " وليعلم الذين أوتوا العلم " أي من المؤمنين . وقيل : أهل الكتاب . " أنه " أي أن الذي أحكم من آيات القرآن هو " الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم " أي تخشع وتسكن . وقيل : تخلص . " وإن الله لهادي الذين آمنوا " قرأ أبو حيوة " وإن الله لهاد الذين آمنوا " بالتنوين . " إلى صراط مستقيم " أي يثبتهم على الهداية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (54)

وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم

[ وليعلم الذين أوتوا العلم ] التوحيد والقرآن [ أنه ] أي القرآن [ الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت ] تطمئن [ له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط ] طريق [ مستقيم ] أي دين الإسلام