الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ} (22)

ثم استأنف فقال " ويوم نحشرهم جميعا " على معنى واذكر " يوم نحشرهم " وقيل : معناه أنه لا يفلح الظالمون في الدنيا ولا يوم نحشرهم ، فلا يوقف على هذا التقدير على قوله : ( الظالمون ) لأنه متصل . وقيل : هو متعلق بما بعده وهو ( انظر ) أي انظر كيف كذبوا يوم نحشرهم ، أي كيف يكذبون يوم نحشرهم ؟ . " ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم " سؤال إفضاح لا إفصاح{[6272]} . " الذين كنتم تزعمون " أي في أنهم شفعاء لكم عند الله بزعمكم ، وأنها تقربكم منه زلفى ، وهذا توبيخ لهم . قال ابن عباس : كل زعم في القرآن فهو كذب .


[6272]:في ك: لا إيضاح.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ} (22)

ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركآؤكم الذين كنتم تزعمون

[ و ] اذكر [ يوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا ] توبيخا [ أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ] أنهم شركاء الله