الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى} (4)

" تنزيلا " مصدر أي نزلناه تنزيلا وقيل بدل من قوله " تذكرة " وقرأ أبو حيوة الشامي " تنزيل " بالرفع على معنى هذا تنزيل . " ممن خلق الأرض والسماوات العلا " أي العالية الرفيعة ، وهى جمع العليا كقوله : كبرى وصغرى وكبر وصغر أخبر عن عظمته وجبروته وجلاله .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى} (4)

{ تنزيلا } نصب على المصدرية والعامل فيه مضمر وما أنزلنا وبدأ السورة بلفظ المتكلم في قوله : { ما أنزلنا } ثم رجع إلى الغيبة في قوله : { تنزيلا ممن خلق الأرض } الآية : وذلك هو الالتفات .

{ والسموات العلى } جمع عليا .