فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى} (4)

{ تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى } نزلنا إليك الذكر تنزيلا ، فهو مفعول مطلق منصوب على المصدرية ؛ وموحيه إليك هو خالق الأرض ومقدر أقواتها ، ورافع السماوات بغير عمد ، ومسخر ما فيها من كواكب ، ورب الملائكة والروح والخلائق أجمعين ، والذي خلق يعلم من خلق ، فلهذا كان الكتاب حكيما .