الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (35)

قوله تعالى : " ما كان لله " أي ما ينبغي له ولا يجوز " أن يتخذ من ولد " " من " صلة للكلام ؛ أي أن يتخذ ولدا . و " أن " في موضع رفع اسم " كان " أي ما كان لله أن يتخذ ولدا ، أي ما كان من صفته اتخاذ الولد ، ثم نزه نفسه تعالى عن مقالتهم فقال : " سبحانه " أن يكون له " إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون " تقدم في البقرة{[10847]} مستوفى .


[10847]:راجع جـ 2 ص 87 فما بعد.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (35)

{ مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) }

ما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عباده وخَلْقه ولدًا ، تنزَّه وتقدَّس عن ذلك ، إذا قضى أمرًا من الأمور وأراده ، صغيرًا أو كبيرًا ، لم يمتنع عليه ، وإنما يقول له : " كن " ، فيكون كما شاءه وأراده .