الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ} (126)

قوله تعالى : " وما جعله الله إلا بشرى لكم " الهاء للمدد ، وهو الملائكة أو الوعد أو الإمداد ، ويدل عليه " يمددكم " أو للتسويم أو للإنزال أو العدد على المعنى ؛ لأن خمسة آلاف عدد . " ولتطمئن قلوبكم به " اللام لام كي ، أي ولتطمئن قلوبكم به جعله ؛ كقوله : " وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا " {[3462]} [ فصلت : 12 ] أي وحفظا لها جعل ذلك . " وما النصر إلا من عند الله " يعني نصر المؤمنين ، ولا يدخل في ذلك نصر الكافرين ؛ لأن ما وقع لهم من غلبة إنما هو إملاء محفوف بخذلان وسوء عاقبة وخسران .


[3462]:- راجع جـ15 ص 345.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ} (126)

{ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }

وما جعل الله هذا الإمداد بالملائكة إلا بشرى لكم يبشركم بها ولتطمئن قلوبكم ، وتطيب بوعد الله لكم . وما النصر إلا من عند الله العزيز الذي لا يغالَب ، الحكيم في تدبيره وفعله .