الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

" ونزع يده " أي أخرجها وأظهرها . قيل : من جيبه أو من جناحه ، كما في التنزيل " وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء{[7289]} " [ النمل : 12 ] أي من غير برص . وكان موسى أسمر شديد السمرة ، ثم أعاد يده إلى جيبه فعادت إلى لونها الأول . قال ابن عباس : كان ليده نور ساطع يضيء ما بين السماء والأرض . وقيل : كانت تخرج يده بيضاء كالثلج تلوح ، فإذا ردها عادت إلى مل سائر بدنه .


[7289]:راجع ج 13 ص 156
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

{ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( 108 ) }

وجذب يده من جيبه أو من جناحه فإذا هي بيضاء كاللبن من غير برص آية لفرعون ، فإذا ردَّها عادت إلى لونها الأول ، كسائر بدنه .