الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (10)

وتقدم فيها القول في معنى قوله : " وما جعله الله إلا بشرى{[7599]} " [ آل عمران : 126 ] . والمراد الإمداد . ويجوز أن يكون الإرداف . " وما النصر إلا من عند الله " نبه على أن النصر من عنده جل وعز لا من الملائكة ، أي لولا نصره لما انتفع بكثرة العدد بالملائكة . والنصر من عند الله يكون بالسيف ويكون بالحجة .


[7599]:راجع ج 4 ص 190 وص 198
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (10)

{ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 10 ) }

وما جعل الله ذلك الإمداد إلا بشارة لكم بالنصر ، ولتسكن به قلوبكم ، وتوقنوا بنصر الله لكم ، وما النصر إلا من عند الله ، لا بشدة بأسكم وقواكم . إن الله عزيز في ملكه ، حكيم في تدبيره وشرعه .