لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (20)

أخبر أنه - عليه السلام- في سَتْرِ الغَيْبَة وخفاء الأمر عليه في الجملة لتقاصُرِ علمه عما سيحدث ، فهو في ذلك بمنزلتهم ، إلا في مواطن التخصيص بأنوار التعريف ، فكما أنهم في الانتظار لما يحدث في المستأنف فهو أيضاً في انتظار ما يوجِدُ- سبحانه-من المقادير . والفَرْقُ بينه- عليه السلام- وبينهم أنه يشهد ما يحصل به-سبحانه- ومنه ، وهم مُتَطَوُحون في أودية الجهالة ؛ يُحيلُون الأمرَ مرةً على الدَّهْرِ ، ومرةً على النجم ، ومرةٌ على الطبع . . . وكلُّ ذلك حَيْرَةٌ وعَمى .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (20)

ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين

[ ويقولون ] أي أهل مكة [ لولا ] هلا [ أنزل عليه ] على محمد صلى الله عليه وسلم [ آية من ربه ] كما كان للأنبياء من الناقة والعصا واليد [ فقل ] لهم [ إنما الغيب ] ما غاب عن العباد أي أمره [ لله ] ومنه الآيات فلا يأتي بها إلا هو وإنما علي التبليغ [ فانتظروا ] العذاب إن لم تؤمنوا [ إني معكم من المنتظرين ]