لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ} (30)

رضوا بأن يكون معمولُهم معبودَهم ، ومنحوتُهم مقصودَهم ، فضلُّوا عن نَهْجِ الاستقامة ، ونأوا عن مقر الكرامة وسيلقون غِبَّ ما صنعوا يوم القيامة كما قيل :

قد تركناكَ والذي تريد *** فعسى أن تَمَلَّهُم فتعودا

قل تمتعوا أياماً قليلة فأيام السرور قِصارٌ ، ومُتَعُ الغفلة سريعة الانقضاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ} (30)

وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار

[ وجعلوا لله أندادا ] شركاء [ ليضلوا ] بفتح الياء وضمها [ عن سبيله ] دين الإسلام [ قل ] لهم [ تمتعوا ] بدنياكم قليلا [ فإن مصيركم ] مرجعكم [ إلى النار ]