لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ} (116)

الصدق في كل شيء أَوْلَى من الكذب ، وكثيرٌ من أقوالهم في الاعتراض عَيِّناتُ من الكذب .

والصِّدِّيق لا يكذب صريحاً ، ولا يتداول أقوال كاذب مهين . وصاحبُ الكذبِ تظهر عليه المذَلَّةُ لما هو فيه من الزّلَّةِ ، وله في الآخرة عذاب أليم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ} (116)

{ ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون }

[ ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم ] ، أي : لوصف ألسنتكم [ الكذب هذا حلال وهذا حرام ] ، لما لم يحله الله ولم يحرمه ، [ لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ] .