لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ} (53)

جَعَلَ الأرضَ مستقراً لأبدانهم ، وجعل أبدانَهم مستقراً لعبادته ، وقلوبهم مستقراً لمعرفته ، وأرواحَهم مستقراً لمحبته ، وأسرارهم مستقراً لمشاهدته .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّن نَّبَاتٖ شَتَّىٰ} (53)

الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى

هو [ الذي جعل لكم ] في جملة الخلق [ الأرض مهدا ] فراشا [ وسلك ] سهل [ لكم فيها سبلا ] طرقا [ وأنزل من السماء ماء ] مطرا قال تعالى تتميما لما وصفه به موسى وخطابا لأهل مكة [ فأخرجنا به أزواجا ] أصنافا [ من نبات شتى ] صفة أزواجا أي مختلفة الألوان والطعوم وغيرهما وشتى جمع شتيت كمريض ومرضى من شت الأمر تفرق