لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا} (46)

قوله جل ذكره : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا } .

يأيها المُشَرَّفُ مِنْ قِبَلِنا إِنّا أرسلناكَ شاهداً بوحدانيتنا ، وشاهداً تُبَشِّر بمتابعتنا ، وتحذِّرُ من مخالفة أَمْرِنَا ، وتُعْلِمُ الناسَ مواضعَ الخوف مِنَّا ، وداعياً إلينا بنا ، وسراجاً يستضيئون به ، وشمساً ينبسط شعاعُها على جميع مَنْ صَدَّقَكَ ، وآمَنَ بك ، فلا يصل إلينا إِلاَّ مَنْ اتبَّعَكَ وخَدَمَك ، وصَدَّقَك وقَدَّمَك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا} (46)

{ وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا }

{ وداعياً إلى الله } إلى طاعته { بإذنه } بأمره { وسراجاً منيراً } أي مثله في الاهتداء به .