لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ} (58)

قوله جل ذكره : { وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ } .

أراد به : ما يستوي المؤمنُ والكافرٌُ ، ولا المربوطُ بشهوته كالمبسوط بصفوته ، ولا المجذوبُ بقربته كالمحجوب بعقوبته ، ولا المُرَقّي إلى مشاهدته كالمُبقّي في شاهده ، ولا المجدود بسعادته كالمردود لشقاوته .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ} (58)

{ وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون }

{ وما يستوي الأعمى والبصير و } لا { الذين آمنوا وعملوا الصالحات } وهو المحسن { ولا المسيء } فيه زيادة لا { قليلاً ما يتذكرون } يتعظون بالياء والتاء ، أي تذكرهم قليل جداً .