لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (121)

الشاكرُ في الحقيقة - مَنْ يرى عَجْزَه عن شكره ، ويرى شُكْرَهُ من الله عزَّ وجل ، لِتَحَقُّقِه أنه هو الذي خَلَقَه ، وهو الذي وَفّقه لشكره ، وهو الذي رزقه الشكرَ ، وهو الذي اجتباه حتى كان بالكلية له - سبحانه .

{ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } ، أي : تحقَّق بأنه عَبْدُه ، وأنه رقَّاه إلى محلِّ الأكابر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (121)

شرح الكلمات :

{ اجتباه } ، أي : ربه اصطفاه للخلة بعد الرسالة والنبوة .

المعنى :

/د120

ورابعاً : كان شاكراً لأنعم الله تعالى عليه ، أي : صارفاً نعم الله فيما يرضي الله ، خامساً : اجتباه ربه ، أي : اصطفاه لرسالته وخلته ؛ لأنه أحب الله أكثر من كل شيء ، فتخلل حب الله قلبه فلم يبق لغيره في قلبه مكان .

فخاله الله ، أي : بادله خلة بخلة ، فكان خليل الرحمن . سادساً : وهداه إلى صراط مستقيم الذي هو الإسلام .

/د123

/ذ120