غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (121)

101

{ شاكراً لأنعمه } ، وإن كانت قليلة فضلاً عن النعم الكثيرة . يروى أنه كان لا يتغدّى إلا مع ضيف ، فلم يجد ذات يوم ضيفاً فأخلا غداءه ، فإذا هو بفوج من الملائكة في صورة البشر ، فدعاهم إلى الطعام ، فخيلوا له أن بهم جذاماً فقال : الآن وجبت مؤاكلتكم شكراً لله على أنه عافاني وابتلاكم ، { اجتباه } ، اختصه واصطفاه للنبوّة ، { وهداه إلى صراط مستقيم } ، إلى ملة الإسلام .

/خ128