لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى} (129)

لولا أَنَّ كلمةً اللَّهِ سَبَقَتْ بتأخير العقوبة عن هذه الأمة ، وأنه لا يستأصلهم لأنَّ جماعةً من الأولياء في أصلابهم لَعَجَلَّ عقوبتَهم ، ولكن . . . كما ذَكَرَ من الأحوال أمهلهم مدةً معلومة ، ولكنه لم يهملهم أصلاً .

وإذا كانت الكلمةُ بالسعادة لقوم والشقاوة لقوم قد سبقت ، والعلمُ بالمحفوظ بجميع ما هو كائن قد جرى - فالسعيُ والجهدُ ، والانكماش والجدُّ . . متى تنفع ؟ لكنه من القسمة أيضاً ما ظهر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى} (129)

{ ولولا كلمة سبقت } : أي بتأخير العذاب عنهم .

{ لكان لزاما } : أي العذاب لازما لا يتأخر عنهم بحال .

المعنى :

وقوله تعالى { ولولا كلمة سبقت من ربك } بأن لا تموت نفسه حتى تستوفي أجلها ، وأجل مسمى عند الله في كتاب المقادير لا يتبدل ولا يتغير لكان عذابهم لازماً لهم لما هم عليه من الكفر والشرك والعصيان .