لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (23)

بالغ في توعده لهم حيث ذكر لفظ اللعنة في شأنهم .

ووَصَفَ المحصنات بالغفلة : أي بالغفلة عما يُنْسَبْنَ إليه ؛ فليس الوصف على جهة الذمِّ ، ولكن لبيان تباعدهن عمَّا قيل فيهن .

واستحقاقُ القّذَفَةِ لِلْعَنةِ - في الدنيا والآخرة - يدل على أنه لشؤم زلتهم تتغير عواقبهم ، فيخرجون من الدنيا لا على الإسلام .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ} (23)

شرح الكلمات :

{ يرمون المحصنات } : أي العفيفات بالزنى .

{ الغافلات } : أي عن الفواحش بحيث لم يقع في قلوبهن فعله .

{ المؤمنات } : أي بالله ورسوله ووعد الله ووعيده .

/ذ23

الهداية :

- عِظَمُ ذنب قذف المحصنات الغافلات المؤمنات وقد عده رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبع الموبقات ، والعياذ بالله تعالى .