لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ} (31)

قوله جل ذكره : { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } :

نَعَاه - موسى عليه السلام - ونَعَى المسلمين إليهم فَفزِعُوا بأجمعهم من مآثمهم ، ولا تعزية في العادة بعد ثلاث . ومَنْ لم يَتفرَّغْ من مآثمِ نفسه وأنواع همومه ، فليس له من هذا الحديث شمّة ، فإذا فرغ قلْبُه من حديث نَفْسِه ، وعن الكون بجملته فحينئذٍ يجد الخيرَ من ربِّه ، وليس هذا الحديث إلا بعد فنائهم عنهم ، وأنشد بعضهم :

كتابي إليكم بعد موتي بليلةٍ *** ولم أدرِ أني بعد موتي أكتب

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ} (31)

شرح الكلمات :

{ عند ربكم تختصمون } : أي تحتكمون إلى الله في ساحة فصل القضاء فيحكم الله بينكم .

{ فيما كنتم فيه تختلفون } : أي من الشرك والتوحيد والإِيمان والتكذيب .

المعنى :

قوله تعالى { ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } أي مؤمنكم وكافركم قويكم وضعيفكم تقفون بين يدي الله ويحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون من أمور الدين والدنيا معا .

الهداية :

من الهداية :

- بيان أن خصومة ستكون يوم القيامة ويقضي الله تعالى فيها بالحق لأنه هو الحق .