لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (6)

قوله جل ذكره : { أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } .

{ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ } : وهي الرسولُ - صلى الله عليه وسلم ، قال صلوات الله عليه : " أنا رحمة مهداة " .

ويقال : { إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } رحمةً لنفوسُ أوليائنا بالتوفيق ، ولقلوبهم بالتحقيق .

{ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } : " السميع " لأنين المشتاقين ، " العليم " بحنين المحبين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (6)

شرح الكلمات :

{ إنّا كنا مرسلين رحمة من ربك } : أي إنّا كنا مرسلين الرسل .

{ إنه هو السميع العليم } أي السميع لأصوات مخلوقاته العليم بحاجاتهم .

المعنى :

رحمة من ربك بالناس المرسل إليهم إنه هو السميع لأقوالهم وأصواتهم العليم بحاجاتهم ، فكان إرسال الرسل رحمة من ربك أيها الرسول فاحمده واشكره فإنه أهل الحمد والثناء .

الهداية :

من الهداية :

- إرسال الرسل رحمة من بعباده ، فلم يكن زمن الفترة وأهلها أفضل من زمن الوحي .