لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (39)

الذين فاتتهم العناية الأزلية سَدَّ الحرمانُ أسماعَهم ، وغَشَّى الخِذلان أبصارَهم . والإرادة لا تُعارَض ، والمشيئةُ لا تَزَاحَم ، والحقُّ - سبحانه - في جميع الأحوالِ غالبٌ .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ} (39)

شرح الكلمات :

{ صم وبكم في الظلمات } : صم : لا يسمعون وبكم : لا ينطقون في الظلمات لا يبصرون .

{ صراط مستقيم } : هو الدين الإِسلامي المفضي بالآخذ به إلى سعادة الدارين .

المعنى :

ومن هنا كان المكذبون بآيات الله { صم وبكم في الظلمات } أموات غير أحياء إذ الأحياء يسمعون وينطقون ويبصرون وهؤلاء صم بكم في الظلمات فهم أموات غير أحياء وما يشعرون .

وأخيراً أعلم تعالى عباده أن هدايتهم كإضلالهم بيده فمن شاء هداه ومن شاء أضله ، وعليه فمن أراد الهداية فليطلبها في صدق من الله جل جلاله وعظم سلطانه ومن رغب عنها فلن يعطاها .