لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ} (59)

قوله جل ذكره : { هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ } :هؤلاء قومٌ يقتحمون النارَ معكم وهم أتباعكم ، ويقول الأتباع للمتبوعين : لا مرحباً بكم ؛ أنتم قدمتموه لنا بأمركم فوافقناكم ، ويقولون : { رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هّذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النّارِ } . فيقال لهم : كُلُّكُم فيها ، ولن يفترَ العذابُ عنكم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ} (59)

يقول بعض الطاغين لبعض عند دخولهم النار مع أتباعهم : { هذا فوج } أي جمع كثير من أتباعكم في الضلال . { مقتحم معكم } داخل معكم النار كرها ، مقاس فيها ما تقاسونه ؛ فإنهم يضربون بمقامع من حديد حتى يقتحموها بأنفسهم خوفا من تلك المقامع . يقال : قحم في الأمر يقحم قحوما ، رمى بنفسه فيه من غير روية . وأقحم فرسه النهر فانقحم : أي أدخله فدخل .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ} (59)

يقال لهم عند دخولهم النار بأتباعهم { هذا فوج } جمع { مقتحم } داخل { معكم } النار بشدة فيقول المتبعون { لا مرحباً بهم } أي لا سعة عليهم { إنهم صالوا النار } .