فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ} (59)

بعد أن بشرت الآيات السابقات بوعد السعداء الفائزين ، أنذرت هذه بوعيد الخاسرين ، ومآل الجائرين الباغين الظالمين ، و{ هذا } للفصل بين وعد في تلك ، ووعيد في هذه ، وإنه لملاقيهم لا محالة ، وإن مرجعهم ومصيرهم لإلى الجحيم شر مستقر ، لهبها وسعيرها يشوي صلاهم وجلودهم ، ويغشى وجوههم ، ويلف جنوبهم .