لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ} (6)

قوله جل ذكره : { تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالحَقِّ فَبِأَي حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ } .

فَمَنْ لا يؤمن بها فبأي حديثٍ يؤمن ؟ ومن أي أصل يستمد بعده ؟ ومن أي بَحْرٍ في التحقيق يغترف ؟ هيهات ! ما بقي للإشكال في هذا مجال .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ} (6)

{ فبأي حديث بعد الله } أي بعد حديث الله الذي يتلوه عليكم الرسول وهو القرآن . وقد جاء إطلاق الحديث عليه في قوله تعالى : " الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني " {[318]} . { وآياته } دلائله وحججه{ يؤمنون } .


[318]:آية 23 الزمر.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ يُؤۡمِنُونَ} (6)

{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) }

هذه الآيات والحجج نتلوها عليك -يا محمد- بالحق ، فبأي حديث بعد الله وآياته وأدلته على وحدانيته يصدقون ويعملون ؟