لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ} (60)

قال ما شأنكم ؟ وإلى أين قصدكم ؟

قالوا : أُرْسِلْنا لعذاب قوم لوط ، ولننجيَ أهله إلا امرأته لمشاركتها معهم في الفساد ، وكانت تدل على أضيافه ، فاستوجبت العقوبة .

فلمَّا وافى المرسلون من آل لوطٍ أنكرهم لأنه لم يجدهم على صورة البشر ، وتفرَّس فيهم على الجملة أنهم جاءوا لأمر عظيم ، قالوا : بل جئناك بما كان قومك يَشُكُّونَ فيه مِنْ تعذيبنا إياهم ، وآتيناك بالحق ، أي بالحكم الحق .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ} (60)

{ إلا امرأته } استثناء من الضمير في { لمنجوهم } . { قدرنا إنها لمن الغابرين } علمنا أو قضينا أنها من الباقين من العذاب ، من التقدير بمعنى الحكم . وإسناد الملائكة الفعل إلى أنفسهم مجاز ، على حد قول خاصة الملك : نحن فعلنا ، وإن كانوا فعلوه بأمر الملك . و{ الغابرين } من غبر بمعنى بقى ( آية 83 الأعراف ص 269 ) .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ} (60)

{ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ } أي : الباقين بالعذاب ، وأما لوط فسنخرجنه وأهله وننجيهم منها ، فجعل إبراهيم يجادل الرسل في إهلاكهم ويراجعهم ، فقيل له : { يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود } فذهبوا منه .