لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

فأَسْرِ بأهلك بعدما يمضي شيءٌ من الليل ، وامش خلفهم ، وقدَّمهم عليك ، واتبع أدبارهم ، ولا يلتفت منكم أحد لئلا يَرَوْا ما ينزل بقومهم من العذاب ، وإنا ننقذك وأهلَكَ إلا امرأَتَك ، فإنا نعذبها بمشاركتها مع قومك في العصيان . { وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } فلكم السلام ولقومكم العقوبة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

{ فأسر بأهلك . . . . } سر بهم في طائفة من الليل . أو ظلمة أخره ( آية 81 سورة هود ص 371 ) .

{ و اتبع أدبارهم } كن على أثرهم ، لتطلع عليهم وعلى أحوالهم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ} (65)

{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ } أي : في أثنائه حين تنام العيون ولا يدري أحد عن مسراك ، { وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ } أي : بادروا وأسرعوا ، { وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } كأن معهم دليلا يدلهم إلى أين يتوجهون