لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (74)

قصَّ عليه - صلوات الله عليه وسلامه- أنباءَ الأولين ، وشرح له جميع أحوال الغابرين ، ثم فضَّلَه على كافتهم أجمعين ، فكانوا نجوماً وهو البدر ، وكانوا أنهاراً وهو البحر ، ثم به انتظم عِقْدُهم ، وبنورِه أَشْرَقَ نهارُهم ، وبظهوره خُتِم عددُهم ، كما قيل :

يومٌ وحَسْبُ الدهرِ من أَجْلِه *** حيَّا غدٌ والتفت الأمسُ

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ} (74)

{ نطبع } أي مثل ذلك الطبع المحكم نطبع على قلوب المتجاوزين للحدود في الكفر والفساد ، وذلك بخذلانهم وتخليتهم وشأنهم لانهماكهم في الضلال والطبع : الختم والاستيثاق .