لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ} (177)

أي صفته أدنى من نعت من بُلِيَ بالإعراضِ الأزليِّ ، وأيُّ نعتٍ أعلى من وصف مَنْ أُكْرِمَ بالقبول الأبديّ ؟ وأيُّ حيلةٍ تنفع مع مَنْ يخلق الحيلة ؟ وكيف تَصِحُّ الوسيلةُ إلا لمن منه الوسيلة ؟ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ} (177)

{ سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ ( 177 ) }

قَبُحَ مثلا مثلُ القوم الذين كذَّبوا بحجج الله وأدلته ، فجحدوها ، وأنفسهم كانوا يظلمونها ؛ بسبب تكذيبهم بهذه الحجج والأدلة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ} (177)

ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون

[ ساء ] بئس [ مثلاً القوم ] أي مثل القوم [ الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون ] بالتكذيب