ولما ظهر بهذا أن مثل الكلب الذي اكتسب من ممثوله من السوء والقذارة{[34029]} ما لا يعلمه حق علمه{[34030]} إلا الله تعالى مثل المكذبين بالآيات ، أنتج ذلك قوله تأكيداً لذمهم وزجرهم : { ساء مثلاً القوم } أي مثل القوم { الذين كذبوا بآياتنا } أي فلو لم يكن عليهم درك في{[34031]} فعلهم أن لا تنزل هذا المثل عليهم لكان أعظم زاجراً{[34032]} له أدنى مروءة ، لأنهم نزلوا عما لمن يتبعها من العظمة إلى ما ظهر بهذا المثل من الخسة ، فكيف وهم يضرون أنفسهم بذلك و{[34033]}لا يضرون إلا إياها ، وذلك معنى قوله : { وأنفسهم } أي خاصة { كانوا يظلمون* } أي كان ذلك{[34034]} في طبعهم جبلة لهم ، لا يقدر غير الله على تغييره .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.