لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ} (73)

فأحال الملائكة خَلْقَ الوَلَدِ على التقدير : { قَالُوا أَتَعْجِبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ } ؟ فزال موضِعُ التعجب ، وقالوا : { رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ } فبقي الدعاء في شريعتنا بآخر الآية حيث يقول الداعي : كما صَلَّيْتَ وباركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .

والبركة الزيادة ؛ فقد اتصل النَّسْلُ من الخليل ، وبنو إسرائيل منهم - وهم خَلْقٌ كثير ، والعرب من أولاد إسماعيل - وهم الجَمُّ الغفير12 .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ} (73)

{ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ( 73 ) }

قالت الرسل لها : أتعجبين من أمر الله وقضائه ؟ رحمة الله وبركاته عليكم معشر أهل بيت النبوة . إنه سبحانه وتعالى حميد الصفات والأفعال ، ذو مَجْد وعظمة فيها .