لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ} (78)

قوله { هَؤُلآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ } قيل : إنه أراد به نساء أمته ، فنبيُّ كلِّ أمةٍ مثل الوالد لأولاده في الشفقة والنصيحة .

ويقال إنه أراد بناتِه منْ صُلْبِه .

" أليس منكم رجل رشيد " يرتدي جلبابَ13 الحشمة ، ويؤثِر حقَّ الله على ما هو مقتضى البشرية ، ويرعى حق الضيافة ، ويترك معصية الله ؟ .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ} (78)

{ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ( 78 ) }

وجاء قومُ لوط يسرعون المشي إليه لطلب الفاحشة ، وكانوا مِن قبل مجيئهم يأتون الرجال شهوة دون النساء ، فقال لوط لقومه : هؤلاء بناتي تَزَوَّجوهن فهنَّ أطهر لكم مما تريدون ، وسماهن بناته ؛ لأن نبي الأمة بمنزلة الأب لهم ، فاخشوا الله واحذروا عقابه ، ولا تفضحوني بالاعتداء على ضيفي ، أليس منكم رجل ذو رشد ، ينهى من أراد ركوب الفاحشة ، فيحول بينهم وبين ذلك ؟