لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا} (34)

لمَّا لم يكن لليتيم مَنْ يهتم بشأنه أَمَرَ - سبحانه - الأجنبيَّ الذي ليس بينه وبين اليتيم سَبَبٌ أَنْ يتولَّى أمرَه ، ويقومَ بشأنِ ، وأوصاه في بابه ؛ فالصبيُّ قاعد بصفة الفراغ والهوينى ، والوليُّ ساع بمقاساة العَنَا .

فأَمْرُ الحقِّ - سبحانه - للوليِّ أَحْظَى للصبيِّ مِنْ شفقةِ آلِه عليه في حال حياتهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا} (34)

{ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولاً ( 34 ) }

ولا تتصرَّفوا في أموال الأطفال الذين مات آباؤهم ، وصاروا في كفالتكم ، إلا بالطريقة التي هي أحسن لهم ، وهي التثمير والتنمية ، حتى يبلغ الطفل اليتيم سنَّ البلوغ ، وحسن التصرف في المال ، وأتموا الوفاء بكل عهد التزمتم به . إن العهد يسأل الله عنه صاحبه يوم القيامة ، فيثيبه إذا أتمه ووفَّاه ، ويعاقبه إذا خان فيه .