لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ} (98)

ثم قال إن مَنْ عادى جبريل وميكائيل فإِن الله عدو له ، فإنَّ رسولَ الحبيبِ إلى الحبيبِ العزيزِ المَوْرِد - كريمُ المنزلة ، عظيم الشرف . وما ضرَّتْ جبريلَ - عليه السلام - عداوةُ الكفار ، والحق سبحانه وتعالى وليُّه ، ومَنْ عَادَى جبريلَ فالحقُّ عَدُوُّه ، وما أَعْزِزِ بهذا الشرف وما أَجَلَّه ! وما أكبر علوه !

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ} (98)

{ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ }

من كان عدو الله وملائكته ورسله ، وبخاصة المَلَكان جبريلُ وميكالُ ، فإن الله عدو للجاحدين .